أحمد بن الحسين البيهقي

375

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قالوا مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إدريس عليه السلام فقلت من هذا يا جبريل قال هذا أخوك إدريس فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قال عبد الوهاب قال سعيد وكان قتادة يقول عندها قال الله ( ورفعناه مكانا عليا ) ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قالوا مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتيت على هارون فقلت يا جبريل من هذا قال هذا أخوك هارون فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قالوا مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال فأتيت على موسى عليه السلام فقلت يا جبريل من هذا قال هذا أخوك موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال يا رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل وقيل ومن معك قال محمد قيل وقد بعث إليه قال نعم قالوا مرحبا به ولنعم المجيء جاء فأتيت على إبراهيم عليه السلام فقلت يا جبريل من هذا قال هذا أبوك إبراهيم فسلمت عليه فقال مرحبا بالابن الصالح والنبي