أحمد بن الحسين البيهقي

236

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

للذي قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترقوا السمع هكذا بعضهم فوق بعض ووصف سفيان بعضها فوق بعض قال فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا للكلمة التي سمعت من السماء فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء رواه البخاري في الصحيح عن الحميدي محمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال حدثني أبي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني ابن شهاب عن علي بن حسين عن ابن عباس قال حدثني رجل من الأنصار أنهم بينا هم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمي بنجم فاستنار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا قالوا الله ورسوله أعلم كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم ومات الليلة رجل عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن