أحمد بن الحسين البيهقي
234
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
باب بيان الوجه الذي كان يخرج قول الكهان عليه حقا ثم بيان أن ذلك انقطع بظهور نبينا صلى الله عليه وسلم أو انقطع أكثره قال الله عز وجل ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ) وقال ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين ) وقال ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين ) وقال فيما أخبر عن الجن ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا )