أحمد بن الحسين البيهقي
222
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
الحبشة جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعير نريد أن نتوجه فقال أين يا أم عبد الله فقلت له آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذي في عبادة الله فقال صحبكم الله ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيت من رقة عمر بن الخطاب فقال ترجين يسلم فقلت نعم قال فوالله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب وهذا من شدته على المسلمين ثم رزقه الله تعالى الإسلام قال ابن إسحاق والمسلمون يومئذ بضع وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة وقد رويت قصة عجيبة في إسلام عمر بإسناد مجهول لم أخرجها ففي الأحاديث المشهورة غنية عنها وهي مخرجة في كتاب الفضائل