أحمد بن الحسين البيهقي
123
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
فأخبروني عن دينكم وقال له اليهودي إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله تعالى قال ما أفر إلا من غضب الله وما أحمل من غضب الله شيئا أبدا ولا أستطيع فهل تدلني على دين ليس فيه هذا قال ما أعلم إلا أن تكون حنيفا قال وما الحنيف قال دين إبراهيم عليه السلام لم يكن يهوديا ولا نصرانيا وكان لا يعبد إلا الله فخرج من عندهم فسأل عن عالم النصارى فقال لعلي أن أدين بدينكم فأخبروني عن دينكم قال إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله فقال لا أحمل من لعنة الله شيئا أبدا وأنا أستطيع فهل تدلني على دين ليس فيه هذا قال ما أعلم إلا أن تكون حنيفا قال وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما فخرج من عندهم وقد رضي بما أخبروه واتفقوا عليه من شأن إبراهيم فلما برز رفع يديه إلى الله تعالى وقال إني أشهدك أني على دين إبراهيم حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله قال أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس قال حدثنا يونس بن حبيب