قطب الدين الراوندي
576
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
و اگر مسلمانان تصوّر كنند كه در مصاحبت و متابعت كفار ضررى به دين ايشان نخواهد رسيد تصورى است باطل ، چه قصد مشركين ، ابطال دين مبين و استيصال آئين مسلمين است چنان كه به حكم عادت هر ذى ملتى رواج ملت خود و كساد ساير ملل خواهد . و اگر كفار در آغاز كار به ملاحظهء مصلحت ، اخفاى قصد خود كنند و ضررى به دين ايشان نرسانند ، بى شبهه پس از استيلاى تام ، اظهار مقصود نمايند و اثرى از دين ايشان نگذارند . و اگر قصد كفار محو دين نباشد باز دين مسلمانانى كه محكوم كفارند ، به مصاحبت آنها در معرض تلف خواهد بود ، چه صحبت را تأثيرى تام است و حبّ جاه و مال طبيعى اكثر عوام و كفارى كه تسلط دارند صاحب جاه و اقتدار ند و مالك ملك و اعتبار مصدر خير و شرّند و منشأ نفع و ضرر امر آنها نافذ است و قول آنها مسموع و مسلمانانى كه اقتدارى در دين و اختيارى از خود ندارند غالباً عواماند كه با مصاحبت و محكوميت كفار و آن قوّت ايمان ندارند تا در دين خود ثابت و بر قرار باشند ، بلكه بالبديهه مثل كفار مىكنند و بيم آن است كه اسلام ايشان منجر به كفر شود و اگر انديشهء
--> والثالثة : الخوف من الله عزّ ذكره كأنك تراه . والرابعة : كثرة البكاء من خشية الله ، يبني لك بكل دمعة ألف بيت في الجنة . والخامسة : بذلك مالك ودمك دون دينك . والسادسة : الاخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي ، أما الصلاة فالخمسون ركعة ، و أما الصيام فثلاثة أيام في الشهر : الخميس في أوله والاربعاء في وسطه والخميس في آخره ، وأما الصدقة فجهدك حتى تقول : قد أسرفت ، و لم تسرف ، وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بتلاوة القرآن على كلِّ حال ، وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما ، وعليك بالسواك عند كلِّ وضوء ، وعليك بمحاسن الاخلاق فاركبها ومساوي الاخلاق فاجتنبها ، فإنْ لم تفعلْ فلا تلومّن إلا نفسك » .