قطب الدين الراوندي

435

سؤال و جواب فقهى ( فارسي )

[ متن ] بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أوضح لنا الحق ، و سلك بنا إلى فرض الجمعات ، و بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ الايات ، وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ « 1 » و يهديهم إلى طريق النّجاة ، وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ « 2 » من عباده المقيمين بوظائف الصّلوات و فرائض العبادات ، فصلّى اللّه عليهم أجمعين صلاة متتالية بتتالي السّنوات ، متوالية بتوالى السّاعات ، باقية ببقاء الجمعات و الجماعات . و بعد ، چون مسموع شد كه علاّ مه ثانى « 3 » و عالم و عامل به فرائض و نوافل سبحاني ملاّ محمد باقر مجلسي - طاب ثراه و جعل الجنّة مثواه - در كتاب « بحارالانوار » « 4 » كلامى افاده نموده است كه مشعر است به آن كه تمام سوره مباركه « جمعه » متضمّن ترغيب و تحريض بر اداء فريضهء جمعه و تمام سورهء « منافقين » مشتمل بر زجر و منع از ترك و اهمال آن است و بعضى از فضلاى عصر « 5 » - أيّدهم اللّه و سلك بنا و بهم سبيل الرّشاد - تشنيع بليغ نموده است بر كلام و مرام آن عالى مقام به اين كه در سوره مزبوره به جز سه آيهء آخر او هيچ دخلى و نسبتى به نماز جمعه ندارد ، و حكايت يهود و تورات است ، و مجرّد آن كه سوره مزبوره مسمّات به سوره « جمعه » شده باشد ، دليل فضيلت جمعه نمى شود ، چنانچه سورهء « بقره » و « فيل » دليل فضيلت اين دو حيوان نيست ، و همچنين فرموده در سوره « منافقين » : اين كه اين سوره مشتمل است بر مذمّت منافقين و هيچ

--> ( 1 ) . اقتباس از آيهء دوم سورهء جمعه . ( 2 ) . اقتباس از آيهء چهارم سورهء جمعه . ( 3 ) . مراد دومين شخصى است كه شايسته اين لقب بوده بعد از علامه حلى ( 648 - 726 ق ) . ( 4 ) . ر . ك : بحار الانوار ، ج 89 ، ص 137 - 133 . ( 5 ) . نام اين فاضل شناخته نشد .