قطب الدين الراوندي
259
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
است ، اگر از او مقبول شد ساير اعمالش مقبول است ، و اگر بر او مردود شد ، جميع طاعات بر او مردود است . رابع : از طريق كلينى و من لا يحضره الفقيه و ساير اصول حديث ، قال رسول اللّه ( ص ) : « الصلاة ميزان ، فمن وفّى استوفى » « 1 » ؛ نماز ترازوى دين و مكيال سعادت است ، كه جميع طاعات و حسنات با آن سنجيده مىشود . پس هركس حق آن ترازو ادا نمايد و شاهين و كفتين و خيوط ، يعنى اركان و واجبات و وظائف آن « 2 » را چنانچه بايد ، قائم و مستقيم دارد ، استيفاى سعادت دنيا و آخرت كرده باشد . خامس : حديث مشهور از اهل بيت نبوّت و عصمت - صلوات اللّه و تسليماته عليهم - كه صدوق - رضوان اللّه تعالى عليه - در كتاب من لا يحضره الفقيه مرسلًا ، روايت كرده است ، و مراسيل كتاب فقيه در حكم مسانيد صحاح است نزد اصحاب - نوّر اللّه تعالى مضاجعهم « 3 » - و شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي - قدّس اللّه نفسه - در كتاب تهذيب الأحكام ، به طريق مسند حسن ، بلكه صحيح - على الاصح - از حمّاد بن عيسى روايت كرده عن الامام الصادق أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ( ع ) ، انّه قال : « الصلاة لها أربعة آلاف حدّ » « 4 » ؛ يعنى هريك نماز فريضه چهار هزار حد دارد ، از واجبات و مستحبات و وظائف و آداب . و مثل آن است حديث معمول به ، معوّل « 5 » عليه مشهور ، از ائمهء طاهرين
--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 134 ، باب فضل الصلاة ، ح 623 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 266 ، باب فضل الصلاة ، ح 13 . ( 2 ) . در « ص » و « ب » : او را . ( 3 ) . رجوع كنيد به تعليقه شيخ بهايى بر من لا يحضره الفقيه ، ص 12 . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 124 ، ابواب الصلاة و حدودها ، ح 599 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 242 ، ح 25 . ( 5 ) . در « الف » و « ص » : معقول عليه . و در « ج » : معمول عليه .