ابن الوزان الزياتي
527
وصف افريقيا
النخيل « 143 » . ولا ينبت فيها قمح . والواقع أن العرب يجلبونه من مصر . وتقع أوجلة على الطريق الكبيرة بين موريتانيا ومصر عبر صحراء ليبيا « 144 » . سيرت « 145 » سيرت « 146 » مدينة قديمة ، يقول البعض إنها من بناء المصريين ، ويقول آخرون إنها من بناء الرومان ، في حين يرى آخرون أن الأفارقة هم مؤسسوها . ومهما كان الأمر فهي الآن متهدمة . ويظن أن المسلمين هم الذين هدموها مع أن المؤرخ ابن رقيق « 147 » ينسب خرابها إلى الرومان . ولا يرى فيها سوى بقايا صغيرة من الأسوار « 148 » . برداوه « 149 » : منطقة مسكونة تتمثل في ثلاثة قصور وخمس أوست قرى ، في وسط صحراء ليبيا ، على مسافة خمسمائة ميل « 150 » من نهر النيل . وفيها العديد من أشجار النخيل التي تنتج كمية كبيرة من التمور الممتازة . وقد اكتشفت هذه القصور الثلاثة منذ ثمانية عشر عاما وذلك بواسطة دليل يدعي حمر . فقد ضلّ هذا الرجل الطريق بعد ان داهمه مرض في عيونه . ولما كان لا يوجد أي شخص في القافلة يعرف الطريق ، فقد سار في المقدمة على جمله ، وعند قطع كل ميل ، كان يقدم له شيء من الرمل ويشمه . وبفضل هذا الأسلوب
--> - يقصدها جماعة « النسامون » الذين كانوا يأتون لجنى التمور . وتزعم جماعة « السندال » و « كل غرس » و « كل وي » و « كل فروان » الذين يتجولون اليوم في مرتفعات آيير وفي غوبر ، يزعمون أن أصولهم ترجع إلى أوجله ه . ل H . Lhote . ( 143 ) وهي اوجلة وجالو وجيكرة ، وهي حدائق نخيل منفصلة تشكل مثلثا ، وتبعد الواحدة عن الأخرى مسافة 30 كم أو 40 كم مع العديد من المداشر . ( 144 ) وهو الطريق الذي يمر من واحتي الجغبوب وسيوة ، وهي سنتريا القديمة ، أو واحة عمون الشهيرة . ( 145 ) سرت أو سورت . ( 146 ) وهي سيرت القديمة . ( 147 ) أبو إسحاق ابن القاسم بن رقيق . ( 148 ) إن مدينة سرت القديمة ، التي منحت اسمها لخليجين : هما سرت الكبير في ليبيا وسرت الصغير بين ليبيا وتونس ، تحمل اسم سرت ( بضم السين ) في النصوص العربية ، ولا يمثلها سوى قرية سرت على ساحل البحر المتوسط ، على مسافة 450 كم ، إلى الشرق من طرابلس . ( 149 ) مجموعة واحات الكفرة ( 150 ) 800 كم .