أحمد فارس الشدياق
334
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
الخلّر « 279 » ونحوه 000 . 20 كيلو غرام ، وكل يوم يأتي إليها عشرون عجلة مشحونة بالفضة ، وفي بعض الأيام يباع فيها الدقيق ما قيمته 000 . 45 فرنك ، ويرد إليها من الخارج في السنة 000 . 12 قارب مشحون بالفاكهة والقمح . وقال آخر ومن جملة أسواق المأكولات بباريس السوق المعروفة بالهال ، أول حجر وضع في أساسها وضعه الإمبراطور في سنة 1852 ، تباع فيها البقول والخضرة والفاكهة على أنواعها ، فيرد إليها في كل يوم ثلاثمائة وعشرون عجلة مشحونة بها ، وفي أوان الفاكهة يستخدم في نقلها 420 عجلة ونحوها ، ويباع فيها في العام من صنف واحد من البقول مما يتخذ للسلطة بمليون فرنك ونصف مليون ، ومن صنف من محار البحر يسمى الدوزيتر بنحو 926 . 670 . 1 فرنك ، قلت والفاكهة والبقول في فرنسا تعظم للغاية كما في إنكلترة ، فقد يصنعون من قشر ثمر الجوز شبه حقه للنساء تحوي مقصا وإبرة ونحو ذلك . قال ويباع فيها في سوق الزبدة بنحو ستة ملايين ، ومن البيض 890 . 539 . 5 فرنكا . قلت ومن هنا يعلم أن ما ذكره الشيخ رفاعة بك من أن أهل باريس يقطعون من البيض بخمسة آلاف فرنك سهو ، والظاهر أنه أراد خمسة ملايين ، كيف لا وقد قال : إنهم يخلطونه في نحو ثلاثمائة صنف من الطعام . الأكاديميات والمكتبات في باريس وفيها أي في باريس خمس مشيخات كبار ، أي أكادميات ، من جملتها الأكادمية ومن جملتها الأكادمية الفرنساوية للنظر في تهذيب اللغة ، وتنقيح أصولها وفروعها ، فكل من ألّف كتابا بديعا في التاريخ والأدب ينال منها جائزة ، وفيها ديار كتب عديدة أكبرها وأعظمها المكتبة العمومية ، فيها مليون من الكتب المطبوعة ، وثمانون ألف كتاب بخط اليد ، ومائة وخمسون ألف ميداي « 280 » ، ومليون وأربعمائة
--> ( 279 ) الخلّر : نبات ، أو الفول ، أو الجلباب ( م ) ( 280 ) في الطبعة الأولى ميدال ، أي نيشان ( م )