أحمد فارس الشدياق
331
الواسطة في معرفة أحوال مالطة
ملايين ، وجلّ هذه المصاريف مما يرد من المدينة ، ولم يصرف الميري « 276 » من عنده أكثر من ستة ملايين . وقبل أيام لويس السادس عشر لم تكن تنوّر إلا مدة تسعة أشهر في السنة ، وذلك عند غياب القمر ، فأمر بأن تنوّر في كل ليلة . وعدة ما فيها من القناديل 221 . 13 كلها تنوّر بالغاز . وفي سنة 1841 ولد فيها 923 . 29 ومات 028 . 26 وتزوج 962 . 8 وكان عدد النغول « 277 » 830 . 9 وفيها نحو 000 . 80 خادم ، وقال آخر كان أهلها في سنة 1856 - 316 . 141 . 1 نفسا ، وفيها من الحرس الأمبراطوري من جملتهم 28 ضابطا . ومصاريف ديوان الشرطة تبلغ في السنة 295 . 335 . 5 . وقال الأول : ولا يزال في مستشفياتها 000 . 15 نفس ، وقدّر من يدخل فيها ويخرج منها ستون ألفا ، وفيها تسعة آلاف من ذوي الأحكام النظامية ، وهم أهل علم ودراية ، ولهم موضع مخصوص لإغاثة الفقراء مجانا وذلك في يوم السبت ، ومائة وأربعة عشر كاتبا للصكوك والعقود ، وتسعة سجون أحدها للمقضي عليهم ، تبلغ مصاريفه 000 . 145 . 1 فرنك ، ويعاملون فيه بغاية ما يمكن من الرفق والشفقة ، وعدّها غيره عشرة . مدارس باريس وفيها إحدى وعشرون مدرسة ملكية ، فيها من الطلبة 975 . 10 وإيرادها منهم 544 . 383 فرنكا ، وثلاثمائة وسبعة عشر مكتبا مما يقال له كومونال ، فيها من المتعلمين 588 . 22 وإيرادها 693 . 227 ومائة وأحد عشر معلما ، يقال لها « أنستيتسيون » فيها 378 . 8 طالب علم ، وإيرادها 620 . 250 ، وألف وسبعة مراب ، ويقال لها بنسيونات فيها 538 . 23 نفسا ، وإيرادها 773 . 473 فرنكا ، وفيها أربع وخمسون جمعية للعلوم وفعل الخير وبث الديانة ما عدا مواضع أخرى .
--> ( 276 ) يستخدم الشدياق كلمة الميري للدلالة على كل ما هو حكومي ( م ) ( 277 ) النغول : أولاد الزنى ( م )