أحمد فارس الشدياق

326

الواسطة في معرفة أحوال مالطة

سبعين مليونا ، فجملة ذلك 000 . 000 . 142 وإيراد الكردينالات والأساقفة 000 . 017 . 1 ، وجملة المصاريف على الديانة الكاتوليكية 000 . 251 . 34 فرنك ، وعلى البروتستانت 000 . 033 . 1 وعلى اليهودية 000 . 90 . وفي سنة 1841 بلغ عدد المسافرين في فرنسا 000 . 000 . 633 نفس ، منهم 000 . 000 . 143 سافروا في سكة الحديد ، وفي سنة 1855 بلغ عددهم بليونا ، منهم مليون وثلاثمائة واثنان وسبعون ألفا سافروا في الأرتال ، وبلغ إيراد الكمرك في سنة 1856 - 789 . 296 . 182 فرنك ، وفي سنة 1857 بلغ إيراد الدولة نحو سبعين مليون ليرة إنكليزية ، فكان نحو إيراد دولة الإنكليز ، بل أكثر « 266 » . وفي السنة المذكورة كان لها من العساكر البرية نحو خمسمائة ألف ، وأمكن لها في أي وقت شاءت أن تجهز من الجيوش البحرية نحو سبعين ألفا ، والمحروث من أرضها لا ينقص عن اثنين وأربعين مليون هكتار ، وملّاكها نحو سبعة ملايين من رؤوس العيال ، بهذا يظهر لك الفرق بين المملكتين . إحصاءات دولية مقارنة وقال بعضهم : بلغ مصروف دولة فرنسا في مدة عشر سنين آخرها سنة 1861 - 000 . 520 . 768 ليرة ، وبلغ إيرادها 000 . 680 . 619 ليرة . فكان إيرادها في كل سنة 000 . 968 . 61 ليرة ومصروفها 000 . 852 . 76 ليرة . وكان مصروف أوستريا في مدة أربع سنين وهي من سنة 1857 إلى سنة 1860 - 000 . 200 . 154 ليرة ، وهو عبارة عن 674 . 500 . 38 في كل سنة . وبلغ إيراد « 267 » إيطاليا في سنة 1861 - 674 . 205 . 32

--> ( 266 ) ومنذ سنة 1850 ازدادت ثروة فرنسا ازديادا عظيما ، حتى إن إيرادها بلغ في سنة 1880 - 288 . 725 . 130 . 3 فرنكا ، وهي عبارة عن 011 . 229 . 125 ليرة إنكليزية ، أما المصاريف فإنها بلغت 244 . 494 . 130 . 3 فرنكا ، أو 769 . 209 . 125 ليرة . ( 267 ) كرر كلمة إيراد مرتين ، فلعله أراد بالأولى مصروف إيطاليا وليس إيرادها ، وأحسبه خطأ مطبعيا ( م ) .