الغزي

6

نهر الذهب في تاريخ حلب

وقد صححت الأغلاط المطبعية والإملائية كلها ، ولكني لم أشر في الهوامش إلا إلى المهمّ منها . أما ما كان من أسلوب المؤلف في الكتابة ، ومن لغته وإنشائه ، فقد أبقيته كما هو ؛ لأن المؤلف أشرف على طباعة الكتاب بنفسه فهو بمنزلة النسخة الخطية الخاصة به . ولذا علقت على تلك المواضع ، أو أشرت إليها ، لئلّا يظن القارئ أنها أغلاط مطبعية . ولم أبدّل في النص أو أتصرف فيه إلا إذا كان شعرا مضطرب الوزن ، أو كان نثرا منقولا ، أصابه التحريف أو النقص في النقل ، فعندئذ أقوّم الوزن أو أصلح التحريف والنقص بعد العودة إلى المصدر الأصلي ، مع الإشارة إلى ذلك في الهوامش . وقد وضعت بين مربعين ما زدته من أجل تقويم النص واستقامة التركيب . 3 - ينفرد هذا الجزء الثالث بأن المؤلف أثبت فيه بعض الحواشي ، وهي قليلة ، فذيلتها بكلمة « المؤلف » لئلا تختلط بغيرها مراعاة للأمانة العلمية . 4 - لا يلتزم المؤلف برسم واحد معتمد لأعلام المدن والأشخاص ، أو للكلمات الأعجمية ، فتقرأ في هذا الجزء مثلا : « الإنكشارية ، واليكجرية » وهما اسمان ، أو لفظان ، لمسمّى واحد ، وكذلك بلدة « أدنة » التركية ، ترد عنده بعدة أشكال أخرى : « أذنة ، آذنة ، أطنة . . . » . ومثل ذلك : « الأرناووط ، الأرناوود ، الأرناود ، الأرناوط » و « طولمبة ، طلنبة » يعني المضخّة . . . إلخ . وقد تركت ذلك كله على ما هو عليه واكتفيت بالإشارة إليه هنا ، بغية الاختصار ، وإزالة لما قد يعتري القارئ من شكّ أو التباس ، إزاء تعدد الصور في رسم الكلمة الواحدة . 5 - بعض الكلمات الغريبة - وهي قليلة جدا - كانت تتكرر في صفحات هذا الجزء ، فكنت أعيد شرحها ثانية باختصار بدلا من الإحالة على صفحة سابقة ، خدمة للقارئ المتعجّل . تلك هي جملة الملاحظات التي بدت لي في هذا الجزء . واللّه الهادي إلى سواء السبيل . حلب 5 / 12 / 1991 محمود فاخوري