الغزي

231

نهر الذهب في تاريخ حلب

الدامغاني بأمر المستظهر بالله في صفر سنة 496 وفي سنة 534 توفي أبو غانم وولي بعده ولده أبو الفضل هبة اللّه وكتب له التوقيع من أتابك نور الدين زنكي في أواخر جمادى الأولى سنة 534 وورد له توقيع من بغداد عن الزيني بأمر المقتفي . ثم تعكر خاطر نور الدين علي أبي الفضل وكتب له أن يتولى قضاء حلب نيابة عن جمال الدين محمد بن الشهرزوري فامتنع ولم يجبه فقال مجد الدين قاضي حلب ينبغي أن يكون القاضي حنفيا فقال يقام فقيه حنفي يحكم بين الناس معه . ثم استقر الرأي على القاضي جمال الدين أبي الفضل محمد بن عبد اللّه بن أبي أحمد القاسم الشهرزوري الشافعي سنة 557 واستناب ولده محيي الدين . وقال ابن خلكان في وفياته إن محيي الدين المذكور حكم نيابة عن أبيه بحلب في رمضان سنة 555 وبه عزل ابن العديم . اه . وفي سنة 575 بعد أن توفي محيي الدين قاضي حلب عرض قضاؤها على جمال الدين أبي غانم العديمي فامتنع فتقلد القضاء أحمد بن هبة اللّه العديمي ولم يزل قاضيا فيها في دولة الصالح ومن بعده ثم عزل ثم أعيد وفي سنة 578 ولي قضاء حلب محيي الدين علي بن الزكي قاضي دمشق كما في وفيات ابن خلكان فاستناب بها زين الدين أبا الفضل البانياسي . وفي سنة 591 ولي قضاء حلب العالم الزاهد بهاء الدين أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم الأسدي المعروف بابن شداد . وفي سنة 635 وليه جمال الدين أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علوان الأستادار . وبعد مدة وليه محيي الدين محمد بن يعقوب النحاس وكان عالما فاضلا وكان يقول أنا في الفروع على مذهب أبي حنيفة وفي الأصول على مذهب أحمد . وفي سنة 676 ولي قضاء حلب شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن خليل ثم في سنة 678 وليه نجم الدين أبو بكر بن أحمد بن يحيى وفي سنة 679 وليه تاج الدين أبو المعالي عبد القادر الأنصاري السنجاري الحنفي وكان إماما جليلا . وفي سنة 680 وليه نجم الدين أبو حفص عمر بن عفيف الدين أبي المظفر الأنصاري الشافعي عوضا عن السنجاري . ثم في سنة 682 رجع إلى دمشق وكتب خطه بالرغبة عن حلب فوليها عوضه أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن المارديني الحنفي ثم عزل عنها وتوفي في دمشق سنة 683 وفي سنة 684 ولي قضاء حلب شمس الدين أبو عبد اللّه محمد ابن محمد بهرام الكوراني الشافعي ثم في سنة 701 عزل عن قضاء حلب وبقي في خطبة