الغزي

15

نهر الذهب في تاريخ حلب

التعليقات « 1 » - والكتاب خال منها تماما - إذ كانت النية في أول الأمر طبع الكتاب بطريقة التصوير ، ثم وجدت « دار القلم العربي » أن إخراج الكتاب بحلة طباعية جديدة ، وتحقيق جديد ، فيه نفع كبير للقرّاء والباحثين ، بدلا من أن تبقى أجزاء الكتاب كما كانت عليه قبل سبعين عاما ، وقبل ظهور الطباعة التقنية الحديثة . وعندئذ كان لا بد من تصحيح ما وقع في الطبعة الأولى من أخطاء مطبعية ، وسهو في الالتزام بقواعد الرسم والإملاء ، أو وقوع في أغلاط عارضة ، فضلا عن القيام بشرح العبارات والألفاظ التي تحتاج إلى ذلك ، وتوضيح بعض الجوانب التاريخية والآثارية في المواضع التي تقتضي هذا التوضيح ، مع توخي الإيجاز والاختصار . كما عدنا إلى ما استطعنا الوصول إليه من مصادر المؤلف لمقارنة النصوص الشعرية والنثرية التي أوردها ، وتدارك ما وقع فيها من تحريف أو خلل أو نقص ، وأشرنا في حواشي الكتاب إلى ما هو مهم وضروري ، من ذلك ، وأغفلنا الإشارة إلى ما هو ثانوي ولا يخفى تصويبه أصلا على القارئ . ذلك مبلغ الجهد الصادق في خدمة كتاب « نهر الذهب » ، نشرا وطباعة ، وتصحيحا وتحقيقا ، وضبطا وتعليقا ، ونرجو أن نكون عند حسن ظن القراء والباحثين . واللّه الهادي إلى الإخلاص في القصد ، والسداد في القول . حلب في : 4 من ذي الحجة 1411 ه 16 من حزيران 1991 م المحققان الدكتور شوقي شعث الأستاذ محمود فاخوري

--> ( 1 ) قام الأستاذ محمود فاخوري بمراجعة الجزءين الأول والثالث والتعليق عليهما . كما قام الدكتور شوقي شعث بمثل ذلك في الجزء الثاني .