أحمد بن محمد المقري التلمساني

369

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

وصف الحبيب هو * بالتصحيف أو بدء قسم دونكه أوضح من * نار على رأس علم وقال في كانون : [ الهزج ] وما اسم لسميّين * ولم يجمعهما جنس « 1 » فهذا كلّما يأتي * فبالآخر لي أنس وهذا ما له شخص * وهذا ما له حس وهذا ما له سوم * وذا قيمته فلس وهذا أصله الأرض * وهذا أصله الشمس وهذا واحد من سب * عة تحيا بها النفس فمن محموله الجنّ * ومن موضوعه الإنس فقد بان الذي ألغز * ت ما في أمره لبس وقال في سلّم : [ الرجز ] ما اسم مركّب مفيد الوضع * مستعمل في الوصل لا في القطع ينصب لكن أكثر استعمال من * يعنى به في الخفض أو في الرفع هو إذا خففته مغيرا * تراه شملا لم يزل ذا صدع « 2 » فالاسم إن طلبته تجده في * خامسة من الطوال السّبع وهو إذا صحّفته يعرب عن * مكسّر في غير باب الجمع له أخ أفضل منه لم تزل * آثاره محمودة في الشّرع « 3 » هما جميعا من بني النجار والأف * ضل أصل في حنين الجذع فهاكه قد سطعت أنواره * لا سيما لكلّ ذاكي الطبع « 4 »

--> ( 1 ) الكانون : موقد النار . وكانون : شهر من شهور السنة الرومية ، وهذان سميّاه . ( 2 ) في ب « هو إذا حققته مغيرا » . ( 3 ) الأخ الأفضل : هو المنبر ، وآثاره وهي المواعظ محمودة في الشرع . والمنبر أصل في حنين الجذع لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فإنه حينما صنع له المنبر ورقاه أول مرة سمع للجذع الذي كان يخطب عليه قبل حنين فنزل عليه الصلاة والسلام من المنبر والتزم الجذع وضمه ، فسكن . ( 4 ) في ب « لكل زاكي الطبع » .