أحمد بن محمد المقري التلمساني
244
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
آمن ويتساهل ، أمسيتن لهوا ، توسميه لناء ، هو ما تسألين ، لأيها نتوسم ، أيهما نتوسّل « 1 » ، أتاني لسموه ، سميتهن أولا ، أولاهن سميت ، سلمتني أهوا ، أسلمتني هوا ، أو نستميلها ، أيستمهلونا ، هنأت الموسى ، سليم انتهوا ، وأنت سائلهم ، ساءلته ينمو ، تهنأ لا يسمو ، اسألي مؤنته ، سألتني موهنا ، التمسي هونا ، استملي أهون ، التناه موسى ، الهواء يتسنّم ، نهوى ما تسأل ، ماؤه ليتأسن ، تنسمي الهواء ، تلومي إن سها ، ألمتني سهوا ، ستولينا أمه ، يتمهّلون أسا ، أمهلتني سوا ، التناسي وهم ، أهويت سلمان ، هويت المأنس ، المأنس تهوي ، هويت أم ناسل ، أوليس تم هنا ، استوهن أملي ، استهون ألمي ، استملن « 2 » وهيّأ ، أتسلمونيها ، أيتسلمونها ، ألا يتسمونه ، أليس توهمنا ، ألا يتسنموه . فهذه « 3 » مائة وأربعة وثلاثون تركيبا ، منها ما هو متين « 4 » ، ومنها ما هو غير متين ، وقد جمع ابن خروف فيها اثنين وعشرين تركيبا محكيا وغير محكيّ ، وأحسنها بيت ابن عبدون السابق ، ويليه بيت ابن مالك ، وقال الطغمي جامعا لها أربع مرات : [ الكامل ] : آلمتني سهوا ، تلومي إن سها * أوليس تمّ هنا ، الهوا يتسنّم هكذا بخطّه يتسنّم ، ولو قال يتنسّم لكان أنسب ، وقال أيضا : [ الكامل ] وليت ما سناه والتمسي هنا * ما تسألين هو الهنا يتوسّم « 5 » قلت : وقد جمعت في المغرب زيادة على ما تقدّم ، وكنت قدرت رسالة فيها أسميها « إتحاف أهل السيادة ، بضوابط حروف الزيادة » . [ من شعر عبد اللّه بن الليث وأبي القاسم بن الأبرشي ] وقال أبو محمد عبد اللّه بن الليث يستدعي الوزير أبا الحسن اليابري في يوم غيم : [ الكامل ] رقم الربيع بروضنا أزهاره * فجرى على صفحاته أنهاره
--> ( 1 ) نتوسل : نتوسل الشيء نتخذه وسيلة . ( 2 ) في ب : « استلمنا » . ( 3 ) لم يذكر في ه بعد ما حكى عن أبي عثمان المازني غير سطر واحد من هذه الضوابط كلها ، ثم قال : « الخ - فهذه مائة وأربعة وثلاثون ، الخ » وأثبتنا ما في بقية النسخ . ( 4 ) في ه « فيها ما هو متين وفيها ما هو غير متين » وقد أثبتنا ما في أ ، ب . ( 5 ) ورد هذا البيت في ه هكذا : وأنست ما لهنى والتمسي هنا * ما تسألين هو النها يتوسم