علي انصاريان

897

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

دُعَابَةً ، وأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ : أُعَافِسُ وأُمَارِسُ لَقَدْ قَالَ بَاطِلاً ، ونَطَقَ آثِماً . « خطبة » 109 / 108 ولَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ ، ولَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ . وأَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ فَأَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ ، وغَلَّ الأَيْدِيَ إِلَى الأَعْنَاقِ ، وقَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالأَقْدَامِ ، وأَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ ، ومُقَطَّعَاتِ النِّيرَانِ ، فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّهُ ، وبَابٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِهِ ، فِي نَارٍ لَهَا كَلَبٌ ولَجَبٌ ، ولَهَبٌ سَاطِعٌ ، وقَصِيفٌ هَائِلٌ ، لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا ولَا يُفَادَي أَسِيرُهَا ، ولَا تُفْصَمُ كُبُولُهَا . لَا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ، ولَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى . « خطبة » 110 / 109 وحَجُّ الْبَيْتِ واعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ ويَرْحَضَانِ الذَّنْبَ وصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ وصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ . « خطبة » 115 / 114 أَلَّا تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا ، ولَا تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا . « ومن كلام له عليه السلام » 122 / 121 ولَا حَمَّلَنِي اللَّهُ ذَنْبَهَا . « ومن كلام له عليه السلام » 124 / 124 اللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا الْحَقَّ فَافْضُضْ جَمَاعَتَهُمْ ، وشَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ ، وأَبْسِلْهُمْ