علي انصاريان

854

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

« الحكمة وقصارى الكلام » 7 / 6 - وأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ ، نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجَالِهِمْ . « الكتب والرسائل » 70 / 70 فَإِنَّمَا هُمْ أَهْلُ دُنْيَا مُقْبِلُونَ عَلَيْهَا ، ومُهْطِعُونَ إِلَيْهَا . « الكتب والرسائل » 72 / 72 أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ ، ولَا مَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ واعْلَمْ بِأَنَّ الدَّهْرَ يَوْمَانِ : يَوْمٌ لَكَ ويَوْمٌ عَلَيْكَ ، وأَنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلٍ ، فَمَا كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ ، ومَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعْهُ بِقُوَّتِكَ . « الكتب والرسائل » 78 / 78 فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ حَظِّهِمْ ، فَمَالُوا مَعَ الدُّنْيَا ، ونَطَقُوا بِالْهَوَى . « الحكمة وقصارى الكلام » 9 / 8 إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ ، وإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 31 / 30 ومَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ . ومَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَكَةِ الدُّنْيَا والآْخِرَةِ هَلَكَ فِيهِمَا .