علي انصاريان

788

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وبَرِئَ ومَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُجِرَ ، وهُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ ومَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وكَلِمَةُ الظَّالِمِينَ هِيَ السُّفْلَى ، فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ سَبِيلَ الْهُدَى ، وقَامَ عَلَى الطَّرِيقِ ، ونَوَّرَ فِي قَلْبِهِ الْيَقِينُ . « الحكمة وقصارى الكلام » 375 / 367 أَوَّلُ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ، ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ، ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً ، ولَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً ، قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ ، وأَسْفَلُهُ أَعْلَاهُ . « الحكمة وقصارى الكلام » 374 / 366 فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ لِلْمُنْكَرِ بِيَدِهِ ولِسَانِهِ وقَلْبِهِ ، فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ ومِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وقَلْبِهِ . « خطبة » 192 / 234 فَقَالَ سُبْحَانَهُ وهُوَ الْعَالِمُ بِمُضْمَرَاتِ الْقُلُوبِ ، وقَدَحَتِ الْحَمِيَّةُ فِي قَلْبِهِ مِنْ نَارِ الْغَضَبِ . أَمْراً تَشَابَهَتِ الْقُلُوبُ فِيهِ ، وتَتَابَعَتِ الْقُرُونُ عَلَيْهِ ، وكِبْراً تَضَايَقَتِ الصُّدُورُ بِهِ . وضَعَفَةً فِيمَا تَرَى الأَعْيُنُ مِنْ حَالَاتِهِمْ ، مَعَ قَنَاعَةٍ تَمْلأُ الْقُلُوبَ والْعُيُونَ غِنًى ، وخَصَاصَةٍ تَمْلأُ الأَبْصَارَ والأَسْمَاعَ أَذًى . ويَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ الْمَكَارِهِ ، إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ .