علي انصاريان

758

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ : وأَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ . « خطبة » 86 / 85 واعْلَمُوا أَنَّ الأَمَلَ يُسْهِي ، الْعَقْلَ ويُنْسِي الذِّكْرَ . فَأَكْذِبُوا الأَمَلَ فَإِنَّهُ غُرُورٌ ، وصَاحِبُهُ مَغْرُورٌ . « ومن كلام له عليه السلام » 92 / 91 دَعُونِي والْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وأَلْوَانٌ لَا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ ، ولَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ . « خطبة » 97 / 96 أَيُّهَا الْقَوْمُ الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ ، الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ ، الْمُبْتَلَى بِهِمْ أُمَرَاؤُهُمْ . « خطبة » 99 / 98 أَو لَيْسَ لَكُمْ فِي آثَارِ الأَوَّلِينَ مُزْدَجَرٌ ، وفِي آبَائِكُمُ الْمَاضِينَ تَبْصِرَةٌ ومُعْتَبَرٌ ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ « خطبة » 106 / 105 ( الاسلام ) وفَهْماً لِمَنْ عَقَلَ . « خطبة » 109 / 108 ومَنْ عَشِقَ شَيْئاً أَعْشَى بَصَرَهُ ، وأَمْرَضَ قَلْبَهُ ، فَهُوَ يَنْظُرُ