علي انصاريان
675
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
الحق والباطل « خطبة » 2 / 2 إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي وَبِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِي - وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوِلَايَةِ - وَفِيهِمُ الْوَصِيَّةُ وَالْوِرَاثَةُ - الْآنَ إِذْ رَجَعَ الْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ وَنُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ ! « خطبة » 4 / 4 أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ - حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَلَا دَلِيلَ - وَتَحْتَفِرُونَ وَلَا تُمِيهُونَ . الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ - عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي - مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ - لَمْ يُوجِسْ مُوسَى ع خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ - بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَدُوَلِ الضَّلَالِ - الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ - مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأ ! « ومن كلام له عليه السلام » 6 / 6 وَلَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عَنْهُ - وَبِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِيَ الْمُرِيبَ أَبَداً - حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي - فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي - مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ