علي انصاريان

337

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

« ومن وصية له عليه السلام » 47 / 47 واللَّهً اللَّهً فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ . « خطبة » 80 / 79 مَعَاشِرَ النَّاسِ ، إِنَّ النِّسَاءَ نَوَاقِصُ الإِيمَانِ ، نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ : فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلَاةِ والصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ . « خطبة » 110 / 109 وإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ . « الكتب والرسائل » 28 / 28 سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ ، وخَصَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ - بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ « الحكمة وقصارى الكلام » 252 / 244 والصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ . « الحكمة وقصارى الكلام » 299 / 291 وقَالَ عليه السلام : مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وأَسْأَلَ اللَّهً الْعَافِيَةَ . « خطبة » 192 / 234 وعَنْ ذَلِكَ مَا حَرَسَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَوَاتِ والزَّكَوَاتِ ، ومُجَاهَدَةِ الصِّيَامِ فِي الأَيَّامِ الْمَفْرُوضَاتِ ، تَسْكِيناً لأَطْرَافِهِمْ ، وتَخْشِيعاً لأَبْصَارِهِمْ ، وتَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ ، وتَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ ، وإِذْهَاباً لِلْخُيَلَاءِ عَنْهُمْ ، ولِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ تَعْفِيرِ عِتَاقِ الْوُجُوهِ بِالتُّرَابِ تَوَاضُعاً ، والْتِصَاقِ كَرَائِمِ الْجَوَارِحِ بِالأَرْضِ تَصَاغُراً .