علي انصاريان
297
الدليل على موضوعات نهج البلاغة
« خطبة » 198 / 189 ( القرآن ) فَهُوَ مَعْدِنُ الإِيمَانِ وبُحْبُوحَتُهُ . « خطبة » 108 / 107 وتَسْتَخْلِصُ الْمُؤْمِنَ مِنْ بَيْنِكُمُ اسْتِخْلَاصَ الطَّيْرِ الْحَبَّةَ الْبَطِينَةَ مِنْ بَيْنِ هَزِيلِ الْحَبِّ . « خطبة » 193 / 184 وإِيمَاناً فِي يَقِينٍ . « الكتب والرسائل » 27 / 27 ومِنْهُ : فَإِنَّهُ لَا سَوَاءَ ، إِمَامُ الْهُدَى وإِمَامُ الرَّدَى ، ووَلِيُّ النَّبِيِّ ، وعَدُوُّ النَّبِيِّ . ولَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ - : « إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً ولَا مُشْرِكاً أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ ، وأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اللَّهُ بِشِرْكِهِ . ولَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقِ الْجَنَانِ ، عَالِمِ اللِّسَانِ ، يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ ، ويَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ » . « خطبة » 210 / 201 رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلإِيمَانِ ، مُتَصَنِّعٌ بِالإِسْلَامِ . « ومن دعاء له عليه السلام » 215 / 206 ولَا مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي . « ومن كلام له عليه السلام » 238 / 230 لَيْسُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ ، ولَا مِنَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ والإِيمانَ . « خطبة » 91 / 90 ( الملائكة ) ووَصَلَتْ حَقَائِقُ الإِيمَانِ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ مَعْرِفَتِهِ . فَهُمْ أُسَرَاءُ إِيمَانٍ لَمْ يَفُكَّهُمْ مِنْ رِبْقَتِهِ . « الكتب والرسائل » 9 / 9 مُؤْمِنُنَا يَبْغِي بِذَلِكَ الأَجْرَ ، وكَافِرُنَا يُحَامِي عَنِ