علي انصاريان

241

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

« خطبة » 144 / 144 أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا ، كَذِباً وبَغْياً عَلَيْنَا ، أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ ووَضَعَهُمْ ، وأَعْطَانَا وحَرَمَهُمْ ، وأَدْخَلَنَا وأَخْرَجَهُمْ . بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى ، ويُسْتَجْلَى الْعَمَى . إِنَّ الأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ هَاشِمٍ لَا تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ ، ولَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ . « خطبة » 152 / 152 منها : قَدْ طَلَعَ طَالِعٌ ، ولَمَعَ لَامِعٌ ، ولَاحَ لَائِحٌ ، واعْتَدَلَ مَائِلٌ واسْتَبْدَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ قَوْماً ، وبِيَوْمٍ يَوْماً وانْتَظَرْنَا الْغِيَرَ انْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ . وإِنَّمَا الأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ، وعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ ولَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وعَرَفُوهُ ، ولَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وأَنْكَرُوهُ . « خطبة » 154 / 153 ونَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ ، ويَعْرِفُ غَوْرَهُ ونَجْدَهُ . دَاعٍ دَعَا ، ورَاعٍ رَعَى ، فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي ، واتَّبِعُوا الرَّاعِيَ . قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ ، وَأَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ ، وَأَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ وَنَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، نَحْنُ الشِّعَارُ وَالأَصْحَابُ