أحمد بن محمد المقري التلمساني

62

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

يا سيدي وملاذي * وعالم الثقلين ومن غدا بمكان * علا على النّيّرين أجزت بالدرس قوما * فاقوا به الفرقدين فزيّن العبد أيضا * من مثل ذاك بزين وإن لم يكن في ختام * فذاك قرّة عيني « 1 » فأجزته بما نصه : [ بحر الرجز ] أحمد من أطلع من محاسن * دمشق ما أربى على المحاسن « 2 » وزانها بالجلّة الأعيان * الرافلين في حلى التبيان الراغبين في الحديث النبوي * السالكين في الهدى النهج السوي وبعد فالعلم أجل زينه * وسبله في الرشد مستبينه وإن علم السنة الشريفة * ظلاله ضافية وريفه لذاك كان باعتناء أجدرا * من كل ما يمليه من تصدرا وإن ذا الفضل الأديب البارع * سابق ميدان الذكا المسارع الماجد المسدّد السامي الحسب * محمد من للمحاسن انتسب ابن الشهير الصدر تاج الدين * لا زال في عز وفي تمكين وجده لأمه الشيخ الحسن * وذاك بورينيّهم معطى اللسن يسألني إجازة بكل ما * أرويه عنوانا بحالي معلما وها أنا أجبته غير بطل * مستغفرا من خطأ ومن خطل فليرو عني كل ما يصح * على شروط غيثها يسح وهي عن الشروط لن تريما * وليس يخفي علمه الكريما وكل ما ألفت أو جمعت * نظما ونثرا مثل ما أسمعت ولي أسانيد يضيق الوقت * عن سردها وبعضها قد سقت

--> ( 1 ) في ب : « إن لم يكن . . . » . ( 2 ) أربى : زاد .