هشام جعيط

138

نشأة المدينة العربية الإسلامية " الكوفة "

للانتشار ؟ نحن نجهل قطعا تفاصيل هذه التحركات التي يمكن أن تفسر الخلاف المحير جدا ، بين بنية الاستقرار الأولى كما رواها سيف ، والطوبوغرافيا غير المباشرة التي جاء ذكرها في تواريخ الثورات اللاحقة . لكن على الرغم من التغييرات الطارئة ، فإن المخطط الأول في روحه كما في إسقاطه المجالي ، بقي الإطار الأساسي لوجود الكوفة وتطورها ، والرّسم الذي انطلق منه بناء المدينة ونشوؤها .