عبد الله بن محمد البدري
98
نزهة الأنام في محاسن الشام
فتراه يجري لاثما اقدامها * وخريره شكوى الذي يلقاه ومن لطائفه قوله : ونهر حالف الأهواء حتى * غدا طوعا لها في كل أمر إذا سرقت حلى الأغصان القت * اليه بها فيأخذها ويجري وقال ابن لؤلؤ رحمه اللّه تعالى : وحديقة مطلولة باكرتها * والشمس ترشف ريق أزهار الربا يتكسر الماء الزلال على الحصى * فإذا جرى بين الرياض تشعبا وقال أيضا : والنهر كالمبرد يجلو الصدى * ببرده عن قلب ظمآنه ومن نكته البديعة قوله :