عبد الله بن محمد البدري

91

نزهة الأنام في محاسن الشام

فقلت له دعبم يخوضوا ويلعبوا [ ومن محاسن الشام ( المقسم ) الذي تنقسم منه السبعة الأنهار ] وأصله من ينابيع ( عيون التوت ) وإليها يشير برهان الدين القيراطي بقوله : عندي لأرض دمشق فرط صبابة * فسقى حماها الرحب صوب غيوث وعيوننا لفراق مشمشها حكى * جريان أدمعها ( عيون التوث ) ويمر [ بردى ] على قرية الزبداني كالبحر إلى أن يلتقي على قرية ( الفيجة ) الفيحاء [ بمياه ينبوعها ] وما أحسن قول الشيخ برهان الدين القيراطي في وصف الزبداني : دمشق وافى بطيب * نسيمها المتداني وصح قول البرايا * من عاشر الزبداني قال ابن الجوزي رحمه اللّه تعالى في ( الملتقط ) ان ماء العيون بارد رطب ، وجيده من العيون الشرقية ينفع