عبد الله بن محمد البدري
385
نزهة الأنام في محاسن الشام
والمشايخ والصالحين والعلماء العاملين وذكر المقابر ، فان كل انسان إليها صائر . ونحبس عنان جواد القلم في ميادين طرسه ، فان من دخل إلى المقابر انقطعت اخباره بتواريه في رمسه واللّه تعالى اسأل ان يؤنسنا بالقرآن العظيم في قبورنا وان ينقلنا منها إلى الجنان بمحمد شفيعنا صلّى اللّه عليه وسلم صلاة وسلاما يتارج شذاهما ملء الأكوان ويفوح ضوعهما على نشر الأزهار وطي عرف الريحان ويكون كالنسيم في دوره بين الرياض والتنسيم فيكون آخر منتهاه أول مبتداه ان شاء اللّه تعالى بكرمه ومنه