عبد الله بن محمد البدري

342

نزهة الأنام في محاسن الشام

ابتداء [ الرمد ] الحار مع مادة وقوّى الحدقة [ إسحاق بن عمران ] وان نقع في ماء نفع من السلاق والاحتراق وقطع الحكة العارضة للعين ، وان اخذه من به قىء دائم ودقه مع الكمون دقا جريشا وشرب منهما بماء بارد قطع القيء عنه وقال ابن الجوزي السماق بارد في الثانية يابس في الثالثة قابض مقو للمعدة يشدها ويجلو خشونة اللسان ويسكن العطش والغثيان الصفراوي واجوده الأحمر . انتهى [ وبه الزعرور . قال صاحب كتاب الفلاحة هي شجرة ] تنبت بنفسها في الجبال والصحاري وتغرس في البساتين وفلاحتها كفلاحة الخوخ والمشمش وإذا حولت ضعفت ومن أراد قوتها فليحمل إليها من التراب الذي كانت به ويطمره حواليها فإنها تقوى واجوده الأحمر البستاني البالغ وهو بارد يابس ردئ للمعدة والكلى يولد بلغما والجبلي يقمع الصفراء ويحبس السيلانات ويقوى المعدة ويقمع القئ الا انه يصدع