عبد الله بن محمد البدري

332

نزهة الأنام في محاسن الشام

ويحلل الرياح العارضة فيه . واللّه أعلم وفيه يقول عبد اللّه بن المعتز باللّه : يا حبذا يومنا ونحن على * رؤوسنا نعقد الاكاليلا في روضة ذللت لقاطفها * غصونها الدانيات تذليلا كأن اترجها تميس به * أغصانها حاملا ومحمولا سلاسل من زبرجد حملت * من ذهب أصفى قناديلا وما أرشق قول ابن رشيق : أترجة سبطة الأطراف ناعمة * تلقى النفوس بحظ غير منحوس كأنما بسطت كفا لخالقها * تدعو بطول بقاء لابن باديس ومن تشابيه ابن بوبن « 1 » من مزدوجته : كأنما أترجه المصبغ * أيدي زناة من زنود تقطع ومن بديع ابن المعتز قوله : وكان الأترج كف كعاب * جمعته لضمها بسوار

--> ( 1 ) كذا