عبد الله بن محمد البدري

27

نزهة الأنام في محاسن الشام

من بنى القلعة اقسر ابن آوق ولما جدد الملك العادل أبو بكر بن أيوب القلعة أذهب باب العمارة . واللّه أعلم ويليه الباب الجديد وهو الآن خاص بالقلعة والذي أحدثه الأتراك في دولتهم ثم صحفته العوام بالحديد « 1 » وهو يفتح إلى القلعة يليه من الغرب باب السر سمي بذلك لكونه يفتح إلى القلعة أيضا وكانت الأتراك ينزلون منه سرا ويطلعون منه ويجوز الخارج منه على جسر من خشب من تحته الخندق الدائر بالقلعة ينيف عمقه على مائة ذراع بالعملة به يتخزن الماء وينبت البوص وغير ذلك وهو غير خندق المدينة واصطلح في آخر دولة ابن قلاوون أن من يولى نيابة دمشق أن يصلي عند هذا الباب ركعتين مستقبل القبلة بحيث يبقى الباب على يساره ويقف أجناد القلعة وأرباب الوظائف والأتراك في منازلهم على حسب العادة متحملين السلاح إلى أن يفرغ من صلاته ودعائه فان أريد به شر

--> ( 1 ) قال ابن عساكر ( 1 : 16 ) باب الحديد في سوق الأساكفة