عبد الله بن محمد البدري
110
نزهة الأنام في محاسن الشام
فلم ير ناظرى ابدا خدودا * جرت من قبلهن مع الدموع وما ألطف قول برهان الدين القيراطي : ان للروح في دمشق لمأوى * ذا قرار وذا معين وربوه وبروضاتها بساتين ورد * لي بأزرارها صبابة عروه « 1 » وأبدع الشريف الرضى بقوله : كم وردة تحكى بسبق الورد * طليعة تسرعت من جند قد ضمها في الغصن قرص البرد * ضم فم لقبلة من بعد دخل مجير الدين ابن تميم إلى حديقة هذه الوردة وجمعها :
--> ( 1 ) هو ( عروة بن حزام ) الذي تضرب الأمثال ببكائه الديار