ابن إياس
123
نزهة الامم في العجائب والحكم
هل طربا دارت دواليينا * بضوع ريح الزهر الشائع أم فقدت في الروض إلفا لها * فلم ندر الأعلى ضائع اجتمع الشيخ بدر الدين البشتكى والقاضي فخر الدين ابن مكانس في سواقى الهمايل بشاطىء النيل ، فقام البدر البشتكى : هذا البدر في سواقى الهمايل * تركت ادمع العيون هو أمل ومن للرياض ثور أديب * مظهر من كلامه سحر بابل هو سعيا على ببى عجل في الحور * وأغنى عن الولي الهاطل زد علما على أبي ثور لكن * قال بالدور ماؤه والسلاسل أغار الجناس حسن توار * واتته توريه فهو كامل سعيد أثرى من النظم والنثر * فانسى الورى زمان الفاضل وقد سقيت الرياض يا شيخ بالدور * فها غصنها من السكر مايل وهذه القصيدة مطولة وما ذكرتها منها هنا كفاية . ذكر ما قيل في بركة الرطلى وأرض الطبالة والجنينة من ذلك قال ابن الصبايغ فيها : [ ق 102 ب ] في أرض طبالتنا بركة * مدهشة للعين والعقل ترجع في ميزان عقلي على * كل بحار الأرض بالرطل وقال بعضهم أيضا : انظر إلى بركة الرطلى مبتهجا * واشف بها غلة يايها الحاكي الماء والنبت والحور الحسان بها * كأنها جنة حفت يا ملاكى قال آخر : قد قلت في بركة الرطلى إذ جمعت * من البدور وأصناف الملاح