محمد بن علي الإهدلي

63

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

اه وهو من ملوك حمير كما في الإصابة بباب الفاء في القسم الثالث وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بنى معاوية من كندة بمثل ذلك وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بنى عمرو من حمير يدعوهم إلى الاسلام وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمعدى كرب بن أبرهة أن له ما أسلم عليه من أرض خولان وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لخالد بن ضماد الأزدي أن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن باللّه تعالى لا شريك له ويشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصّلاة ويؤتى الزكاة ويصوم شهر رمضان ويحج البيت ولا يؤوى محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح للّه ولرسوله وعلى أن يحب أحباء اللّه ويبغض أعداء اللّه وعلى سيدنا ومولانا محمدا النبي الأمى أن يمنعه مما يمنع منه نفسه وماله وأهله وان لخالد الأزدي ذمة اللّه وذمة محمد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن وفى بهذا وكتب أبي بن كعب وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابا لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا اللّه ورسوله وأعطوا من الغنائم خمس اللّه وسهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفارقوا المشركين فان لهم ذمة اللّه وذمة محمد ابن عبد اللّه وكتب أبي بن كعب وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى ظبيان الأزدي الغامدي يدعوه ويدعو قومه إلى الاسلام فاجابه في نفر من قومه بمكة منهم مخنف وعبد اللّه وزهير بنو سليم وعبد شمس بن عفيف ابن زهير هؤلاء بمكة وقدم عليه بالمدينة الحجن ابن المرقع وجندب بن زهير وجندب بن كعب ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفل فاتاه بمكّة أربعون رجلا وكتب النّبى صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي ظبيان كتابا وكانت له صحبة وأدرك عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما « فصل في كتبه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بعض أهل اليمن بعد اسلامهم » كتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن بسم اللّه الرحمن الرحيم أما بعد من محمد النبي إلى زرعة ذي يزن « إذا أتاكم رسلي فآمركم بهم خيرا معاذ بن جبل وابن رواحة ومالك ابن عبادة وعقبه بن دينار أخرجه بن مندة وابن عساكر وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وأخوته وأعمامه ان لهم أموالهم ونخلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجعهم بحضر موت وكل مال لآل ذي مرحب وان كل رهن بأرضهم بحسب ثمره وسدره وقصبه من رهنه الذي هو فيه وان كل ما كان في ثمارهم من خير فانّه لا يسأله أحد عنه وان اللّه ورسوله برآء وأن نصر آل ذي مرجب على جماعة المسلمين وأن أرضهم بريئة من الجور وأن أمولهم وأنفسهم وزافر حائط