محمد بن علي الإهدلي

49

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

وسلّم فجاء رجل فقال يا رسول اللّه العن حمير فاعرض عنه ثم جاء من ناحية فاعرض عنه وهو يقول العن حمير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « رحم اللّه حمير أفواههم سلام وأيديهم طعام أهل أمن وايمان » أخرجه أحمد في مسنده ج ثاني ص 278 وأخرجه رزين وذكر في روايته أن الرجل قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العن حمير فاعرض عنه ثم جاء من الشق الآخر فاعرض عنه ثم جاء من الشق الآخر ثم ذكر النبي الحديث وفي رواية للترمذي قال كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجاءه رجل أحسبه من قيس فقال يا رسول اللّه العن حمير الحديث وعن علي عليه السلام وأبى بكر رضى اللّه عنهما قالا إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « قال إذا أقبلت حمير تحمل أولادها ومعها نساؤها نصر اللّه المسلمين وخذل المشركين » اه من فتوح الشام للواقدي والأزدي وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أثناء حديث عبد اللّه بن عمرو المتقدم في الباب الثاني من حديث حفر الخندق ثم ضرب أخرى وكبر فسمعت هدة لم أسمع مثلها قط « جاء اللّه بحمير أنصارا وأعوانا رواه الطبراني من طريقين وأبو نعيم كما تقدم وروى وثيمة في الردة عن ابن إسحاق قال بينما حمير مجتمعة إلى مقاولها إذ أقبل راكب من الأزد يقال له اهود بن عياص فقال يا معشر حمير أنعى إليكم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له ابن ذي أصبح جدعك اللّه وافد قوم كذبت ما مات قال بلا والذي بعثه بالحق فما جزعكم فو اللّه أنا أجزع : مكم ولو وجدت أرق معكم أحد أو أغزر عيونا لنعيته إليهم فأخرجوه من بينهم وكان عابدا فقال اللهم إني انما نعيت لهم رسولك لئلا يفتتنوا بعده وليواسونى في جزعي عليه فلما تواترت الركبان بموته بعد ذلك قال ابن ذي أصحيح المذكور جزع القلب أهود * إذ نعى لي محمّدا ليتني لم أكن رأيت * أخا الأزد أهودا اه إصابة فصل فيما جاء في دوس عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال ان دوسا قد عصت وأبت فادع اللّه عليهم فاستقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القبلة ورفع يديه فقال الناس هلكت فقال « اللهم اهد دوسا وائت بهم اللهمّ اهد دوسا وائت بهم » أخرجه أحمد في مسنده ج ثاني ص 243 . قلت ورواه الشيخان عن أبي هريرة أيضا اه تيسر الأصول . وعن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربعمائة من