محمد بن علي الإهدلي

15

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

والحنفية والزيدية ثم قال ولو كان الامام الحنبلي موجودا في الحرم المكي لذكره أبو طاهر المذكور اه وما الحامل على هذا التعصب ضد أتباع هذا الامام الأواب المتسبب عنه المجازر البشرية من غير شفقه ولا رحمة أزهقت بسببه أرواح الملايين من المسلمين من أول اظهار الامام زيد مذهبه إلى أول ظهور سلطنة محمد رشاد الخامس العثماني وضرب الحصار الدائم المحكم بسور من حديد في طريق انتشار مذهبه وتكثير سواده حتى في عموم اليمن انما هو الخلافة التي من شرطها في مذهب الزيدية أن يكون القائم بهذا المنصب النبوي علويا فاطميا الخ : ولان كل مسلم يقدس أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فضلا عن علماءهم امتثالا لأمر اللّه ورسوله وأما المذهب فلا غبار عليه فقد خدمته أئمتهم قبل علماءهم الفوا فيه المؤلفات الجمة رغم اشتغالهم بمقابلة الجيوش الهاجمة عليهم في كل زمن فهو لا يخرج عن المذاهب الأربعة وأنك لتجد في كل صحيفة من كتب فقه الزيدية قال أبو حنيفة قال الشافعي ومالك واحمد رحمهم اللّه كذا وأصحابهم كذا وفاقا أو خلافا بأوسع ما يذكره الشافعي عن مالك مثلا بغاية الكمال والاحترام معترفين بصحة مذاهبهم ومترجمين لأصحابها بما يليق بقدرهم من التجلة وعلو الشأن وها هو الروض النظير شرح مسند الامام زيد الفقهي وشرح الأزهار ونيل الأوطار مطبوعات بمصر وغيرها من الكتب التي لم تطبع فيها بسط ما قلته مما يدل على كمال الانصاف والاعتراف ومن أراد الزيادة في التحقيق على ما ذكرناه بشأن هذا المذهب الشريف وموافقته للكتاب والسنة فليرجع إلى ما قالوه حماة الدين أكابر علماء الازهز الشريف وغيرهم في تقارظيهم على الروض النظير شرح مسند الامام زيد المطبوع سنة 1350 ه بمصر منهم أستاذ العلماء وعلامة الدنيا الوحيد الشيخ محمّد بخيت المطيعى مفتى مصر سابقا : وشيخ مشائخ وادى الفرات وعلامه العترة الفذ سماحه السيد محمد سعيد العرفي نزيل مصر سابقا : وترجمان القرآن بحر العرفان الشيخ يوسف الدجوى والفار بدينه المهاجر إلى اللّه حليف التواضع العلامة الكبير وكيل المشيخة الاسلامية في التدريس بعاصمة الدولة العثمانية ومن أكابر علماءها الشيخ محمد زاهد الكوثري نزيل مصر : والخطيب المفوه مغذى القلوب ببيان سحره العلامة الشيخ مصطفى أبو سيف الحمامي مدرس وخطيب الجامع الزينبي وغيرهم من أكابر العلماء وأيضا فليرجع إلى تقاريظ بعضهم على هذا الأصل وهو المسند المطبوع سنة 1340 ه منهم العلامة المذكور الشيخ محمّد بخيت المطيعى والمرحوم العلامة القدير الشيخ