محمد بن علي الإهدلي
139
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وانحرافهم على على كرم اللّه وجهه وسرد مخازى هذه الطائفة يستعدى طولا ويخرج بنا عن الموضوع وفيما ذكرناه إشارة وتنبيه لما وراءه واللّه الموفق وقد أخرج البخاري في صحيحه في باب قتل الخوارج ان ابن عمر رضى اللّه عنهما كان يراهم شر خلق اللّه وقال إنهم انطقو إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين اه وهذه شنشتهم في كل زمن وقد بسط الحافظ الكلام عليهم في الفتح ج 12 من ص 230 إلى ص 247 وقال إن الخوارج شر الفرق المبتدعة من الأمة المحمدية ومن اليهود والنصارى فلله تعالى في خلقه شؤون له الأمر من قبل ومن بعد ولو شاء لهدى الناس جميعيا اللهم انا نعوذ بك من شر خلقك ومن الغواية بعد الهدية أمين وكان جمع هذا السفر الجلى على يد المفتقر إلى عفو ربه العلى محمد بن علي الحسيني اليمنى الأهدلى الأزهري والفراغ منه في شهر ربيع الأول من سنة الخمسين بعد الثلاثمائة والألف من هجرة صاحب الشفاعة العظمى والحوض المورود فجاء بحمد اللّه وتوفيقه على الترتيب الذي ذكرناه والشرط الذي الترمناه في الخطبة فاسال اللّه ذا الفضل والإحسان بجاه سيدنا محمد سيد ولد آدم ان يتقبله منى ويرضى به عنى ويجعله خالصا لوجهه الكريم وسببا في الفوز بجنات النعيم والمحبين آمين اللهمّ صلّى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركة على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد