محمد بن علي الإهدلي
136
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
بسببي ولما دخل المنصور الخليفة العباسي المدينة مكن مالكا من القود من ضاربه فقال أعوذ باللّه واللّه ما ارتفع منها سوط عن جسمي الا وقد جعلته في حلى لقرابته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وثبت ان الإمام أحمد عوتب في تفريبه لرجل متشيع لآل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال سبحان اللّه رجل أحب قوما من أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو ثقة وكان إذا جاء شريف بل قرشي قدمه وخرج وراءه اه الصواعق المحرقة . قال الشيخ يوسف النبهاني في كتابه الشرف المؤبد المذكور وأما الامام القرشي سيدنا ومولانا ابن عم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم محمد بن إدريس شافعي رحمه اللّه تعالى عنه فقد حمل - اى من اليمن - إلى بغداد مكبلا بالقيود بسبب شدة ولائه لآل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووقع له في ذلك أمور يطول شرحها بل بلغ معه الحال في محبتهم إلى أن نسبه أهل الزيغ والضلال إلى ؟ ؟ ؟ وروى ابن سبكى في طبقاته بسنده المتصل إلى الربيع بن سليمان المرادي صاحب الامام الشافعي قال خرجنا مع الشافعي من مكة يريد منى فلم ينزل واديا ولم يصعد شعبا الا وهو يقول : يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهنف ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كمطم ؟ ؟ ؟ الفرات الفائض ان كان رمضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان انى راصى ؟ ؟ ؟ وقد نص رضى اللّه عنه على فريضة محبتهم بقوله يا آل بيت رسول اللّه حبكم * فرض من اللّه في القران أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له اه من ص 87 و 88 وفي كتاب الجوهر اللماع فيما ثبت بالسماع من حكم الامام الشافعي رضى اللّه عنه المنظومة والمنثورة للعلامة حسين بن عبد اللّه باسلامة الحضرمي الشافعي المكي ما نصه أخرج الحافظ بن حجر من طريق ابن أبي حاتم أنشدنا لمزنى سمعت الشافعي رضى اللّه عنه يقول إذا نحن فضلنا علينا فانا * روافض بالتفضيل عند ذوى الجهل وفضل أبى بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكرى للفضل فلا زلت ذا نصب ورفض كلاهما * بحبيهما حتى أوسد في الرمل وروى الفخر الرازي عن الشافعي رضى اللّه عنه أنا شيعي في ديني وأصلى * بمكة ثم دارى عسقلية