أيوب صبري باشا
81
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
سنة 1034 ، وهو في الستين من عمره في جبل شمر ، فأعلن محسن بن حسين بن حسن استقلاله بالإمارة « 1 » . ولما مات الشريف محسن بن حسين سنة 1038 وأحمد بن عبد المطلب الذي عين مكانه سنة 1039 خلف مسعود بن إدريس الشريف أحمد سنة 1040 ، وخلف عبد اللّه بن حسن بن أبي نمى مسعود ، وجد الشريف عون الرفيق باشا الذي تولى الإمارة الآن في سنة 1041 وانتقلت إمارة مكة المكرمة لمحمد بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمى . وقد انهار البيت المعظم في عهد الأمير مسعود بسبب سيل عظيم حدث في زمن إمارة عبد اللّه بن حسن . لما كان الشريف عبد اللّه قد اكتسى خلعة الإمارة كداهية عين مكانه بعد الحج ابنه محمد ، وأشرك في الإمارة زيد بن محسن منسحبا ومنزويا في ركن من الأركان ، إلا أن اسمه ظل يذكر في الخطب تبركا . حدثت وقعة جلالي في عهد إمارة محمد بن عبد اللّه ، وأعلنت إمارة الشريف نامى بن عبد المطلب . خلاصة واقعة جلالي : خرجت جنود اليمن على طاعة قانصو باشا وهجموا على قنفدة ، وأعلنوا هناك إمارة السيد نامى ثم هجموا على مكة ، وقتلوا الشريف محمد بن عبد اللّه الذي أراد أن يدافع عن مكة من جهة الجنوب ، وإن كان زيد بن محسن استمر في الدفاع إلا أنه فهم عدم جدوى الدفاع بعد أن قتل مشاهير الأشراف مثل : أحمد بن حراز ، حسين بن موسى ، سعيد بن راشد وجرح هزاع بن محمد الحارث ، وقتل مائتي رجل من أهل مكة . فانسحب مع من نجا من القتل إلى وادى ( مر الظهران ) . فدخل الجلاليون
--> ( 1 ) مات الشريف إدريس بن حسن في مكان يسمى « ياطب » في جبل شمر ومن المصادفات الغربية عندما تحسب لفظة « ياطب » تدل على مدة إمارة المتوفى المشار إليه .