أيوب صبري باشا

320

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

وإذا بيع جمل أحد القبائل لقبيلة أخرى فالشارى يسم الجمل بالوسم الخاص بقبيلته ، وعلى الجمل المباع من الأوسمة عدد القبائل التي اشترته ، والجمل المسروق أو الضائع يعرف بوسمه الأخير وأينما وجده صاحبه يتعرف عليه من وسمه ويسترده ، لذا ترده القبائل التي تعرف ذلك الجمل الذي أتى إلى محل قبيلتهم واختلط بجمالها . علامات الأوسمة التي ذكرت من قبل تتنوع كالأشكال التي رسمت في الشكل التالي وكل واحد من هذه الأوسمة خاص بقبيلة معينة . وقد تتفق عدة قبائل في بعض الأوسمة إلا أنها تتميز وتفرق باختلاف الأماكن والمواقع . ويدقق أفراد قبيلة نهابة قبل سرقة الجمال في أوسمتها فإذا وجدوا أن تلك الجمال تخص قبيلة معروفة لا يمسونها ، وإذا ما نهبوا الحيوانات ليلا وكان بينها مثل هذه الجمال يتريثون حتى يأتي أصحابها فيسلمونها لهم . ولا توجد علامات خاصة للأغنام والماعز ، ولما كانت حيوانات كل جهة لا تشبه حيوانات جهة أخرى فإن كل واحد من أصحاب تلك الحيوانات يستطيع أن يميز حيواناته ويخرجها من بين قطيع من عدة مئات وكأنه قد وضعها بنفسه .