أيوب صبري باشا
185
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
إلى ( جماين ) الذي يعد ثلاثة منازل ، ثم تنزل إلى ( مران ) لكن هذا الطريق طريق الصيف . والسير في هذا الطريق شتاء مستحيل ، وتنزل قوافل الشتاء من ( عالج الصغير ) إلى ( عالج الكبير ) وهنا يتفرع الطريق إلى فرعين أحدهما طريق الصيف والآخر طريق الشتاء . وتسير القوافل من هناك إلى ( شوم ) وبعده إلى ( قصم نميرى ) الذي يعد منزلان ، ومن قصم نميرى إلى ( رسة ) ومن هناك إلى ( ضربة ) ومنها إلى ( مران ) . والقوافل التي تتحرك من مران تتجه إلى ( حر ) ومنه إلى ( ذات عرق ) ميقات حجاج نجد ، ومن هناك إلى ( بستان بنى عامر ) ومن هناك تصل إلى مكة المكرمة . 7 - الطريق السابع طريق بغداد : من طرق مكة السبع المشروحة طريق بغداد ، وتخرج قافلة بغداد من بغداد وتنزل على ربوة ( صرصران ) . وأمراء الحج لقوافل بغداد ومحاملها يمكثون قليلا في هذا المنزل انتظارا للحجاج الذين سيينضمون للقافلة . والقافلة التي تقوم من هناك تتجه إلى ربوة ( قراشر ) وبعدها إلى ( شط الفرات ) ومنه إلى ( الكوفة ) ومن هناك إلى ( مشهد على ) الذي يقال له ( سد بيداء النجف ) ومن هناك إلى ( معتب ) ومن معتب إلى ( فرع ) ومنه إلى مسجد ( سعد الفزاري ) ومنه إلى ( قاع الرمال ) ومنه إلى ( بارطان ) الذي يسمى ( قبة العبادي ) أيضا والذي تكثر فيه البرك . ومنه إلى ( ثعلب ) حيث تتلاقى مع قافلة واسط . وتخرج قافلة ( واسط ) من ( واسط ) وتواصل السير إلى مرحلة ( شعشع ) ومنها إلى ( عيص ) ومنه إلى ( ذات معين ) ومن هناك إلى ( شاهى ) ومنه إلى ( أحادى ) ومنه إلى ( عوج ) ومنه إلى ( سوى ) ومنه إلى ( ثعلبى ) ومنه إلى برك ( خريم ) ومنها إلى ( حقوقية فيد ) وهي ذات مياه جارية . ومن هذا المنزل إلى برك ( شور ) ومنها إلى ( شحر ) ومن هناك يتفرع طريق إلى المدينة . والقافلة التي تقوم من هنا تتجه إلى ( معدن بن سليم ) ومنه إلى ( سلسل )