أيوب صبري باشا

181

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

وبما أن جبل الزيت يشرف على ينبع فحاكم ينبع يستقبل المحمل الشريف في هذا المكان ، ويصلى على السجادة التي تفرش أمام جمل المحمل ركعتين من الصلاة حسب العادة . والقافلة التي تقوم من جبل الزيت تتجه إلى ( ينبع ) ، وبعدها إلى ( دهناء ) وبعدها إلى قرية ( عديبية ) ومنها إلى ( واسط ) ومنها إلى ( بدر ) ومن بدر إلى ( خيب البز ) وهي صحراء واسعة ، وبعدها إلى ( عتيق ) ومن عتيق إلى ( عقبة ودان ) ومن عقبة إلى ( رابغ ) ، ومن هناك يسلك الطريق المشهور ليكون الوصول إلى مكة المعظمة . وكان محمل مصر في الأوائل يتخذ هذا الطريق طريقا لسيره . ولكن الآن يحتفل بالمحمل الشريف في ميدان محمد على في القاهرة حيث يسلم المحمل من قبل خديوى مصر إلى أمير الحج ويرسل بالقطار إلى مدينة السويس ، ومن هناك يرسل بباخرة خاصة إلى جدة . ولكنه يعود من طريق مصر الذي وصفناه . 3 - عدن ثالث الطرق المفروضة : منزل القافلة التي تخرج من مدينة عدن الأول هو ( لحج ) وثانيها ( يكرد ) وثالثه ( تعز ) ورابعها ( كرايجة ) وخامسها ( وادى الحسناء ) . والقافلة التي تقوم من وادى الحسناء تنزل في حيس ولما كانت خطة عدن تحت الإدارة العثمانية فقد كان محمل صنعاء يخرج من حيس . بداية محمل اليمن وانقطاعه : في سنة 963 رتب والى اليمن الوزير مصطفى باشا محملا بعد أن استأذن مقام الخلافة باسم صنعاء اليمن ليرسله إلى مكة المعظمة ، ولما صدر الأمر السلطاني أرسل المحمل الذي رتبه إلى مكة المكرمة . ولما وصل المحمل المذكور إلى مكة المكرمة استقبله الشريف حسن - رحمه اللّه - في ( بركة ماجن ) ، ألبس أميره الخلعة وأدخل المحمل الشريف ، وأنزل في ميدان المعالي . وبعد ذلك أرسل