أيوب صبري باشا

178

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

ولها بئران تنسب إحداهما إلى ( بيرة ) والأخرى إلى ( علاتى ) وحوض يملأ بماء الأمطار . رأس الركب : ويذهب الذين يقومون من مرحلة ( رأس الركب ) إلى سطح العقبة والذين يقومون من هناك إلى مرحلة يقال لها ( منزل ) ثم إلى منزل ( ظهر حجار ) من منحدر ذو حجارة ، والذين يتحركون من هناك يذهبون إلى ( جرفين ) ، ومن هنا إلى ( شرفة بنى عطية ) التي تشتهر بكثرة حطبها ورخص ثمنه ثم يبيتون في منزل يطلق عليه اسم ( مغارة شعيب ) . والاسم الآخر لسطح العقبة عقبة ( أيلة ) وهناك خرائب مدينة كبيرة وحولها قرية لعربان ( الحويطات ) . منزل : وإن لم يكن ماء للشرب حيث ينزل الحجاج ، ولكن على بعد ميل منها بئر عذب الماء وأشجار النخل . ومرحلة ( منزل ) في ربع المسافة بين الطريق الذي بين مكة المكرمة ومصر . وهو منزل ذات مياه عذبة كثيرة وهو على شاطئ البحر ، فجبل الطور على يساره ويمتد قدر ميلين وفي نهاية هذا الجبل منحدران وممر ضيق وعدة آبار ذات مياه عذبة . مطلات : ومرحلة مطلات تقع بين جبلين ومسكن جماعة من بنى لام بين هذين الجبلين . مغارة شعيب : ومرحلة مغارة شعيب موضع ذو مياه عذبة في الحفر وذو أشجار يقال لها ( أثل مقال ) ، وفي هذا المكان بعض اللوحات كتبت عليها أسامي الملوك .