أيوب صبري باشا

965

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

هو الذي نزل القرآن يمدحه * فما عسى أن يقول الشاعر الدرب إليك ها يا رسول اللّه زاهرة * من دونها لعلاك الدر والذهب تجلو مناقبك الحسنى التي بهرت * تثنى القلوب وللألباب تختلب وذو الرجاء أبو بكر منظمها * عبد لبابك أمسى وهو منتسب فاشفع له كرما يا خير ذي كرم * ومن فضائله في الكون تنسكب وإن ما يبيت منك يرجوا العطف ممتدحا * فما لصارم العضب بعد السل ينتدب عبد بفضلك قد أمسى أخاثقة * على جميلك بعد اللّه يحتسب فكن له شافعا فضلا ومرحمة * إذا جهنم قد جادت لها لهب ووالديه فجد واشفع لهم كرما * فإن فضلك للراجين مقترب وأنت أرحم من لاذ المسئ به * وخير من يرتجى إن جلت الكرب شوقى إليك شديد لا يفارقني * حتى أرى سائرا والنعش لي قتب صلى عليك إله العرش ما طلعت * شمس وأصبح نجم وهو محتجب