أيوب صبري باشا

918

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

ذلك قانونا ، وبناء عليه وإن انتقلت بعض أجزاء تلك الأراضي إلى الآخرين عن طريق الشراء أو الإرث ، تذكر تلك الأراضي بأسمائها القديمة حسب القانون . سليل ، اسم صحراء العقيق . سليلة : اسم موضع في وادى . سليم : على وزن زبير : اسم النهر الذي يسمى ذات السليم في صحراء العقيق . سمران : على وزن عثمان اسم الجبل الذي في خيبر حيث صلى على قمته النبي صلى اللّه عليه وسلم . ذو سمر : اسم ماء في وادى العقيق . سميحة : اسم بئر قديمة في المدينة المنورة . سنح : يقال لأطم زيد بن الحارث الذي يقع على بعد ميل من المسجد النبوي في جهة العالية ، وبما أن النقطة التي يوجد فيها هذا الأطم نهاية حدود جهة العالية للمدينة فسموا تلك الناحية بسخ . كانت زوجة حضرة أبى بكر الصديق الأنصارية من ساكنات ناحية سنح . إن أطم كما ذكر أعلاه هي الأبراج التي كان يقيمها سراة عرب الجاهلية فوق سطوح منازلهم ، إلا أن الأطم الذي يطلق عليه « سنح » لم يكن من قبيل تلك الآطام بل كانت أبنية متينة تشبه الحصون وتبنى خارج القرى للتحصن بها وقت الحاجة . وتوجد مثل هذه المباني في بلاد الروم ويطلق عليها أهاليها كلمة « برج » و « خاى » . وعندما يقتضى الأمر فإنهم يتحصنون في داخلها بأولادهم وعيالهم ويقاومون الأعداء . وليس هذا في العصر الذي نتباهى بإدراكه في عصر السلطان الذي يستقر فيه السلام والأمن بل كان في أيام أمراء الإقطاع .