أيوب صبري باشا
886
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
الأنصاري في هذا الزقاق كذلك منازل السادة الأسعدية وأمام مرقد مالك بن سنان زقاق سقيفة الأمير وفي الجهة الشامية منه زقاق حماطة . وكان يطلق على زقاق الحماطه قديما مخاطة ، ومن الممكن الذهاب من هذا الطريق سواء أكان إلى الباب الشامي والباب الصغير أو الأماكن الأخرى . زقاق الدكة أمام زقاق الشونة الذي يقع أسفل خان السيد صافي الجعفري وزقاق الشقرة بجوار خان المذكور كذلك ، وزقاق الكبريت في صف هذه الأزقة إلا أن هذه الأزقة الثلاثة أزقة مسدودة . سوق العياشة : طريق ينتهى إلى باب الرحمة وساحة الباب الشامي ؛ وبين باب السلام وهذا الطريق منزل الأزميرلى وتحت هذا المنزل عين باب السلام وفي اتصاله المحمودية . وفي الجهة الشامية من البلدة الطيبة شوارع رخامى ، كنانة ، مخيط وهذه الشوارع الثلاثة تتحد في موقع ثنية المدينة التي تعرف في زماننا بقصر يوسف باشا ، وتصبح طريقا متسعا . وطريق رخامى يمضى إلى جهات حائط وحويط ، جبل شمر ، تيماء وطريق كنانة يمضى إلى وادى حمض ، وطريق مخيط إلى بلاد الشام وينبع البحر ومصر فالقوافل والزوار يسلكون هذا الطريق في ذهابهم وإيابهم . الأبواب : وللمدينة المقدسة ثلاثة أبواب : أحدها في السور الخارجي والاثنان في السور الخارجي أمام جبل سلع لذا يطلق عليه باب الجبل ، وباب الكرمة ويستخدم هذا الباب في الدخول والخروج سكان جفرة المتصلة بجبل فقر من قبائل عنابة والمساجد الأربعة وأحامد وأصحاب الحدائق التي في جهة سح وكذلك زوار غار بنى حرام والمساجد المذكورة . وكذلك الحيوانات التي تساق إلى المذبح الذي بجانب قبة السلام تدخل وتخرج من هذا الباب . يطلق على أحد بابى السور الداخلي : الباب الشامي ، وعلى الآخر باب السحيمي . والباب