أيوب صبري باشا
882
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
ومجرى السيل الذي في الطرف الشامي للجسر من جبل سلع ومن بين طرق عين الزرقاء ومن الجهة الغربية لعين غرابية ثم يلتصق بمجرى سيل حمزة الواسع . وبجانب جسر سنان باشا المشار إليه بركة القوافل المصرية وبجانب هذه البركة دار لطيف أفندي مترجم خزانة المديرية ، وفي الطرف الشامي من هذا المنزل دار مصطفى بلا جلى فوق مجرى السيل . وبجانبها البيوت العشرة وفي الجهة الغربية دار أحمد أفندي سالف الذكر وخلفها الحوش الكبير الجديد . وفي الطرف الشرقي من هذا الحوش حما مناخه . والبركة التي ذكرت آنفا حوض كبير وعميق وبما أنه كان يملأ أولا من عين الزرقاء سمى ببركة الحج الشامي . وأمام البيوت العشرة بيوت الصعايدة العالية المنتظمة وخلف هذه البيوت زقاق السلطانية وفي هذا الزقاق بعض بيوت للإيجار وحديقة صيارى ومئذنة قديمة . وإن كانت هذه المئذنة مئذنة مسجد العمارة المرادية وبما أن المسجد قد انهدم واندرست ساحته وانعدمت فلا يؤذن فوق هذه المئذنة . وهناك طريق يمتد من زقاق السلطانية إلى وادى « سح » ومن هنا إلى زقاق قشاشى وبعده إلى مناخة وزقاق طيار وفي زقاق طيار حديقة عبد القادر خوج وأمام هذه الحديقة دار على الصياد وبجانبها حوش درج في الطرف الشمالي لحوش أبو شوشة . وحوش طوطى وأحواش أخرى . ولما كان حوش أبى شوشة في غاية الكبر ويشمل على أماكن ملاصقة للجهة الشامية من السور الخارجي وغرف كثيرة . وأمام دار المترجم أحمد نظيف أفندي مدرسة خاصكى السلطان وفي الجهة الشرقية من سيل أبى جيده وفي الجهة الشرقية من هذه المدرسة المخبز الميرى وأمامه باب حمام أحمد نظيف أفندي والمنازل التي يسكنها . وبجانبها بعض المنازل القديمة وفي نهايتها المنزل « 1 » الذي وقفه المرحوم سليم
--> ( 1 ) يقيم في هذا المنزل السيد علوي السقاف شيخ السادات العلوية .