أيوب صبري باشا

177

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

* نزول آيات القتال . * بعث السرايا ، وعقد رايات الغزوات ، وقد صدرت في هذه السنة الأوامر الإلهية بسل السيوف لمخاذيل المشركين فتفضل - عليه الصلاة والسلام - بعقد رايات الغزوات وإرسال السرايا ، والغزوات التي زينها بحضوره الشخصي ( 19 ) غزوة وقد حدث قتال في تسع منها . والسرايا التي بعثها تحت قيادة أحد القواد ( 47 ) غزوة أو سرية ، ويروى أنها ( 56 ) سرية . لازمة - تطلق على الحروب التي قاد الكتائب فيها النبي صلى اللّه عليه وسلم بالذات غزوة في اصطلاح أهل السير ، كما تطلق على الجيوش التي ساقها تحت قيادة أحد قواده سرية . وعلى قول تطلق السرية على الجنود الذين يسيرون بالليل ويختفون نهارا سرية ، وعلى الذين يسيرون نهارا تحت قيادة أحد القواد وجه تسميتها مأخوذ من كلمة السر ، وسمى أهل السير الفرق العسكرية حسب مقدار الجنود وكميتهم الذين يساقون إلى الحروب « سرية » ، « بعث » ، « منسر » ، « مقنب » ، « كتيبة » ، جيش وفريق ، وجحفل ، وخميس ، والجيش العظيم ، وقالوا للذين أرسلوا للجهاد ويقل عددهم عن ثلاثة « غزاة » وإذا كانوا راكبين « جزيرة » وإذا كان كلهم مشاة « بعث » وإذا كانوا من ثلاثين إلى أربعين نفرا وعلى قول من أربعين إلى ستين أو من مائة إلى مائتين من الفرقة الخيالة قالوا عنهم « المنسر » وقالوا لفرقة الفرسان بين مائة أو أربعمائة « مقنب » وإذا وصل الفرسان إلى خمسمائة « السرية » وألف نفر من المشاة « كتيبة » وفرقة مكونة من أربعة آلاف يطلق عليها « جيش » ، « فريق » و « جحفل » والجيش المكون من اثنى عشرة ألف « خميس » ولأكثر من هذا قالوا عنه « الجيش العظيم » . * ومن أحداثها أيضا : ولادة عبد اللّه بن الزبير . * عقد لواء لحمزة بن عبد المطلب - إن أول الجنود الذين جهزوا في الدولة الإسلامية الأبدية سرية حمزة بن عبد المطلب ، وكانت تتكون من ثلاثين من